في سبيل البحث عن الأضواء.
لمن لا يعرف تاريخ الخلاف بين طارق عبدالحليم والمقدسي ، هو طويل ومتشعب لكن سألخصه على شكل ردود مباشرة بينهم . المقدسي: داعش ليسوا خوارج وفيهم المتشدد وفيهم من دون ذلك طارق عبدالحليم : عصام البرقاوي فيه تشدد ولا يفقه ولا يعد من العلماء لأن هذا ليس خلافا سائغا ، فداعش خوارج وهو خالف الإجماع الذي قال به كل علماء الأمة وأطلب مناظرته . المقدسي: لا أقبل مناظرته ولا تلوثوا أسمي بوضعه بجانب طارق عبدالحليم. طارق عبدالحليم : هذا الأحمق العَي الحروري صاحب فرقة البرقاوية ،يتعاطف مع الدواعش لأن اقاربه معهم وهو داعشي متخفي . وكان طارق يسب المقدسي بأقذع الألفاظ في مقالات عدة وقال هو ليس بطالب عالم حتى لكن رفعوه الناس بعد كتاب الكواشف الجلية . نقطة التحول ، عندما أخرج الشيخ الظواهري تسجيلا قال فيها المزاعم التي تكلّمت عنها في السابق ، بعدها تغير جدا وأنقلب على الهيئة وأصبح يسبها بأقذع الألفاظ، ودخل في حلف مع المقدسي الذي كان يبغضه فقط لإسقاط الشيخ الجولاني . الرجل لديه خلل دماغي والله أعلم لا يوازن في مشاعره ومندفع جدا ، أنا بنفسي قلتُ له في عام 2015 تقريباً هذا المقدسي داعشي واضح...