تعامل الملاحدة مع أخطاء الشرطة والهيئة.
الأسبوع الماضي نشب شجار في بلد الأمن والأمان السلولية بالتحديد في جدة حي الحمدانية . نتج عنه مقتل شخص وأصابة آخر. القصة أن إحدى الفتيات عاكسها شاب فاستفزعت بأحد الشباب فأتى وضربه . فذهب ذلك الشاب الفاسق المضروب وأتى بمجموعة فسقة زعران وتضاربوا مع الشاب المغدور هو من معه وكانوا ثمانية زعران في مقابل إثنين فضربوهم ثم سقط أحدهم أرضا فقاموا بنحره حرفيا وفاضت روحه لبارءها رحمه الله الشهم . استوقفني عدد سيارات الشرطة التي كانت تتفرج ولم تفعل شيئا 4 سيارات تنتظر أن تنتهي المعركة ! في تقصير واضح منهم ، ومع ذلك لم نرى أي عقاب حكومي لهم ! مع أنهم يعتبرون مشاركون في الجريمة بوقوفهم هذا موقف المتفرّج. لا الحكومة عاقبت مثل ماكانت تفعل مع من يخطئ من أفراد الهيئة ولا عاهرات وفواسق الليبرالية العلمانية تكلموا عن عقوبات وهيّجوا عليها الرأي العام مثل ماكانوا يفعلون عندما تخطئ الهيئة في مطاردة أحد أو إيقافه ، ويقولون جهاز حكومي ويخطئ ونحن ننتقده ، أين هم المنافقين من هذا الذي حدث الكاذبين لم يتكلم أحدهم بكلمة ولا تغريدة تذكر تقصير عسكر الطواغيت . كانوا يفتشون عن أخطاء الهيئة ويكبرونها على صغر...