لكن تكون هناك (أمة إسلامية ) بهذين الصنفين .
يجب أن يخرج المجاهدون من شرنقة النخبة المنغلقة وينزلون للناس ويتقبلون اخطائهم واسئلتهم وتخوفاتهم . ويفكرون بعقلية الأمة وليس جماعات معدودة اذا انتهت لا قدر الله ينتهي إمداد الجهاد . بعد الثورات العربية تخطت الأمة الجماعات الكبرى ويجب أن تصبح من الماضي ليزال هذا التخوف عند الناس من التصنيف والقصف، والجماعات أدت دورها في حفظ الجهاد لهذه المرحلة التي يجب ان يكسر بها الباب ويدخل الجميع للجهاد العام .
وكذلك يجب على الشعوب من العوام والبسطاء الخروج من قوقعة الوطنية المقيتة هذه التي أصبحت وثن وأصبح الكره والحب في الوطن ومن يحمل جنسيتي هذا أخي وحبيبي ومن خارج وطني لو أنه قتل وسحل وعودي في دينه فهو لايعنيني لأنه خارج نطاق وطني السايسبوكي .
صدقت الشعوب هذه التقسيمات الحديثة التي بدأت بعد سقوط السلطنة العثمانية قبلها لم يكن فيه مايسمى بالجواز وجنسية وكفيل ومصر للمصريين والسعودية للسعوديين وهذه الأمور المستحدثة التي صدقها الناس واصبحت كالعقيدة بالنسبة لهم ، حتى إذا سافر تجده يبحث عن ابناء وطنه وجلدته كأن باقي المسلمين هؤلاء أمراض او مكروبات تبتعد عنها .
تعليقات
إرسال تعليق