حكم الأخذ بالعاطفة مع الزنادقة الفلاسفة.


أكتب هذه السطور بعد مناقشات عدة مع المتعاطفين مع الفلاسفة الزنادقة أمثال ابن سينا وابن رشد الحفيد وأبو بكر الرازي وغيرهم ممن سار على درب الفلاسفة اليونان وتزندق .
تجد بعض المسلمين المتأثرين بفلسفة هؤلاء يجد حرجاً ان يقول ابن رشد كافر او الرازي زنديق وينافح عنهم ومادليلك على كفرهم واذا أتيت بالأدلة يقول ما يدريك لعله تاب ! وهنا وقفة مع شروط التوبة للزنديق الذي أنكر أشياء هي معلومة بالدين من الضرورة مثل نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أو الايمان بوجود الله ، الزنديق لو فرضنا انه تاب وانت ستأخذ بمن قال أن توبة الزنديق تصح -مع أن هناك أقوال بعدم قبولها- لكن انت ستأخذ بالقول الثاني ، هنا في الآية الكريمة
بيان لشرط قبول التوبة( إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (160)
وبينوا لاحظ وبينوا يعني لا يقال ابن سينا تاب إذا لم يبين ويعود عما قاله ويعود من الباب الذي خرج منه من الدين ، وهذا شئ منطقي أصلا كيف بمن أغوى وأفسد عقول الكثيرين بفلسفته ان تقبل توبته دون رجوع ونقض ما قال ?!

 الزنادقة أمثال الأسماء المذكورة سابقًا هم كفار لأنهم تأثروا بعقيدة الفلاسفة بنفي الميتافيزيقا- الآشياء الغيبية -وأحيانا لهم اقوال ساخرة فيمن يؤمن بالله ، فالعلماء اتفقوا على تفكيرهم ولا يصلح رد أقوالهم بكلام مارك جراهام  الذي يقول تكفيرهم ورميهم بالزندقة كان سياسياً! على أساس كانوا الزنادقة هؤلاء ينافسونهم عالحكم أو على مجلس برلماني !
وحقيقة ينبغي زجر مثل هؤلاء المنهزمين عقديا الذين يراعون شعور الكفار لكي لا يقال لهم تكفيريين ! نحن نكفر بمن أستهزأ فقط بشئ من الدين ولو كان مسلماً فكيف بمن جحد أسس الدين ؟

فالرد على هؤلاء من وجهين ، أين دليلك انه تاب ؟ وإذا تاب أحدا منهم اين تبيينه ورجعوه عن ضلاله ؟

والله أعلم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما كتبت عن الحركة الذكورية (الطفولية)

فك الإرتباط أم نكث البيعة؟ سرد توثيقي للأحداث

الرد على من يشكك في غزوات منهاتن 9/11