الأشاعرة أشعلوا فتيل الخلاف
الفتنة بين الأشاعرة والحنابلة ببغداد: سماها السبكي (الابن) : (فتنة الحنابلة) ، وسماها ابن رجب الحنبلي: (فتنة ابن القشيري) ، والفتنة حصلت بعد دخول ابن القشيري لبغداد وتدريسه في (المدرسة النظامية) ودفاعه عن مذهب الأشاعرة وهجومه على الحنابلة السلفيين ورميهم بالتجسيم، وقام بنصرته أبو إسحاق الشيرازي وكانوا في مواجهة أبي جعفر الحنبلي، فاتفق جماعة من أتباع ابن القشيري على الهجوم على أبي جعفر الحنبلي، وقام أبو جعفر الحنبلي بجمع أتباعه لصد هجوم أتباع ابن القشيري، فوقعت الفتنة وحصل القتل بين الأشاعرة والحنابلة، وقام أتباع ابن القشيري بإغلاق (المدرسة النظامية) مستنجدين بالوزير (نظام الملك) تخويفاً للخليفة العباسي من تشنيع الأشاعرة الشافعية عليه عند الوزير، فأمر الخليفة العباسي وزيره (نظام الملك) بجمع ابن القشيري والشيرازي مع أبي جعفر الحنبلي للصلح بينهما، وانتهت الفتنة بحبس أبي جعفر الحنبلي وإخراج ابن القشيري من بغداد، وكانت هذه الفتنة عند العلماء من الأسباب التي أدت إلى الانشقاق بين (الأشاعرة) و (الحنابلة) بعد أن كان الحنابلة يتقوون بالأشاعرة في مواجهة (المعتزلة) و (الشيعة) ، ونص ابن عساكر وتقي الدين ابن تيمية أنه لم يزل الاتفاق بين الطرفين حتى جاءت فتنة (ابن القشيري) ، سنة 469 هـ
http://shamela.ws/browse.php/book-1577/page-112
[تكفير الفرقتين لبعض]
قال أبو جعفر الحنبلي البغدادي عندما جمعوا الأشاعرة والحنابلة للصلح :
"فأما هؤلاء القوم : فإنهم يزعمون أنا كفار-يقصد جماعة القشيري الأشاعرة-نحن نزعم أن من لا يعتقد ما نعتقده كان كافرا ، فأي صلح بيننا ؟"
ذيل طبقات الحنابلة
http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?hflag=1&bk_no=1047&pid=531467
وقال الحافظ الذهبي : " أما تَكْفِير من قَالَ بِخلق الْقُرْآن ؛ فقد ورد عَن سَائِر أَئِمَّة السّلف ، فِي عصر مَالك وَالثَّوْري ، ثمَّ عصر ابْن الْمُبَارك ووكيع ، ثمَّ عصر الشَّافِعِي وَعَفَّان والقعنبي ، ثمَّ عصر أَحْمد ابْن حَنْبَل وَعلي بن الْمَدِينِيّ ، ثمَّ عصر البُخَارِيّ وَأبي زرْعَة الرَّازِيّ، ثمَّ عصر مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي وَالنَّسَائِيّ وَمُحَمّد بن جرير وَابْن خُزَيْمَة "
العلو للذهبي 161
قال ابن القيّم في الجهمية:
ولقد تقلد كفرهم خمسون في
عشر من العلماء في البلدان
واللالكائي الإمام حكاه عن
هم بل حكاه قبله الطبراني
تعليقات
إرسال تعليق