تكفير الأشاعرة للعلماء والعوام والدول السنية.



ابو اسحاق الشيرازي يقول في شرح اللمع له (1 / 111)
(فمن اعتقد غير ما أشرنا إليه من اعتقاد أهل الحق المنتسبين إلى الإمام أبي الحسن الاشعري رضي الله عنه فهو كافر . ومن نسب إليهم غير ذلك فقد كفرهم فيكون كافرا )

قال السبكي في سيفه الصقيل"الخشبي" معقبا على الإمام العلامة ابن القيم"فهو الملحد لعنه الله وما أوقحه وما أكثر تجرؤه أخزاه الله"
السيف الصقيل ص 37

ويقول أيضاً عن شيخ الإسلام ابن تيمية في الدرة المضية في الرد على ابن تيمية:
( لمّا أحدث ابن تيمية ما أحدث في أصول العقائد، ونقض دعائم الإسلام: الأركان والمعاقد، بعد أن كان مستتراً بتبعية الكتاب والسنة... فلم يدخل في فرقة من الفرق الثلاث والسبعين التي افترقت عليها الأمة)

وقال أبو المعين النسفي الحنفي الماتريدي (508هـ) في (تبصرة الأدلة 1/169)
“والله تعالى نفى المماثلة بين ذاته وبين غيره من الأشياء، فيكون القول بإثبات المكان له ردًّا لهذا النص المحكم -أي قوله تعالى: {ليس كمثله شىء}- الذي لا احتمال فيه لوَجْهٍ ما سوى ظاهره، ورادُّ النص كافر، عصمنا الله عن ذلك” اهـ.


تكفير عموم المسلمين الذين لم يتلقوا عقيدتهم في الله تعالى بالنظر؛ الذي هو ترتيب الأقيسة العقلية، حيث تجدهم يقررون في كتبهم وجوب النظر العقلي لإثبات وجود لله تعالى، ومن لم يعتمد هذه الطرق العقلية سموه مقلدا ثم قرروا أن إيمان المقلد لا يصح، هذا مذهب الأشعري وأئمة أصحابه واختيار محمد بن يوسف السنوسي (ت 895) صاحب أم البراهين وغيرها من كتب الكلام المعتمدة عند المتأخرين، وقد قال في كتابه المنهج السديد (ص:48): “وهو قول الجمهور وبعضهم يحكي الإجماع عليه”.
والمقلد عند القوم من لم يقم الدليل على الأصول العقدية والأدلة عند القوم هي الأدلة الكلامية
قال الباجوري في شرح جوهرة التوحيد: “ففيه بعض القوم: أي فبسبب تحيره وتردده اختلف العلماء في إيمانه صحة وفساداً، وحاصل الخلاف فيه أقوال منها:
عدم صحة إيمان المقلد، فيكون المقلد كافراً، وعليه السنوسي”.
وهذه شهادة أبي إسماعيل الهروي (ت:483) فيهم إذ يقول (كما في بيان تلبيس الجهمية 1/273): “وأبطلوا التقليد فكفروا آباءهم وأمهاتهم وأزواجهم وعوام المسلمين، وأوجبوا النظر في الكلام واضطروا إليه الدين بزعمهم فكفروا السلف”.

وممن شهد بذلك القرطبي (ت:671) في تفسيره حيث قال (7/332).
ورغم قولهم بمذهب غلاة المرجئة فقد غلو في التكفير ويرجع ذلك لأمرين:
أحدهما: أن هذه المقالة من رواسب الإعتزال التي بقيت في المذهب ولم يتخلص منها الأشعري، وهذا رأي أبي جعفر السمناني كما نقله عنه ابن حجر في فتح الباري (1/67).

والثاني: أن هذه المقالة هي لازم تعريفهم للإيمان بالمعرفة والكفر بالجهل، وعندهم من لم يثبت وجود الله بالأدلة العقلية فهو جاهل به وإن آمن به فلزم من جهله كفره.
فهذه النقول -وغيرها كثير- تبين أن الأشاعرة من غلاة التكفير، بشهادة كبراؤهم وعلماؤهم، ألا فليخجل أتباعهم من وصف أهل السنة بالغلاة في التكفير والمتشددين في التنفير.
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

م.ن

ابن تومرت الأشعري الذي قتل الآلاف من المرابطين ومن العوام الذين هالفوا عقيدة المشعر ورفضوا كونه المهدي:

وهذا وهم من الكاتب فلم يمدح ابن تيمية ابن تومرت ، فكيف يمدحه وهو قد فعل الأفاعيل في أهل المغرب وفرض عليهم التمشعر بالسيف ، لم يمدح هذا المضطرب الأشعري إلا جماعته الأشاعرة.

وقد قتل الكثير في بداية دولته ، قتل حوالي 40 ألفا من المرابطين بعدما أسماهم بالمجسّمة الكفار ، ثم تطوّر بعدها وادعى أنه المهدي المنتظر ومن لم يؤمن بهذا يقتله وقتل في هذا حوالي 20 ألفا على أقل تقدير. يعني مجموع ماقتلهم 60 ألفا.

حياته مليئة بالاضطرابات ولم يؤيده إلا الأشاعرة لأنه مضطرب مثلهم ، وهو تلميذ الغزالي وقد هلك وهو في طريقه لابن تومرت يُهنئه على قيام دولته كما قال ذلك الشيخ أبا قتادة وعدّها من عيوبه.
شخص مثل هذا قد جمع الخارجية والتمشعر والترفّ ،كيف لشيخ الإسلام أن يؤيده ؟

وهذا رأي أهل العلم فيه ،وفي الأخير رأي السبكي الأشعري الذي رد فيه على ابن تيميّة.


محمد بن عبدالله البربري المشهور بـ (ابن تومرت) ظهر عام 514 هـ وادعى انه علوي أي من نسل علي بن ابي طالب.

«إنه رجل كذاب ظالم، متغلب بالباطل، ملك بالظلم والتغلب والتحيل، فقتل النفوس، وأباح حريم المسلمين، وسبى ذراريهم، وأخذ أموالهم»

ابن القيم عن ابن تومرت


قال الذهبي: عظمت فتنةُ العوام به، إلى أن بلغوا حدّاً لو أمر أحدَهم بقتل أبيه أو أخيه أو ابنه لقتله !!


وكان أهل المغرب سلفيين
حتى رحل ابن تومرت إلى المشرق
فأخذ بطريقة الأشعري ونصرها
وسمى المرابطين السلفيين : مجسمين !!

[المؤرخ : مبارك الميلي]

قال الإمام ابن تيمية:
وأقبح من غلو هؤلاء "الرافضة" ما كان عليه المتسمُّون بـ"الـموحدين" في متبوعهم الملقب بالمهدي محمد بن التومرت، الذي أقام دولتهم بما أقامها به من الكذب والمحال وقتل المسلمين واستحلال الدماء والأموال، فعل الخوارج المارقين، ومن الابتداع في الدين، مع ما كان عليه من الزهد والفضيلة المتوسطة، ومع ما ألزمهم به من الشرائع الإسلامية، والسنن النبوية، فجمع بين خير وشر.

كتاب بغية المرتاد


" أدعوا أن ابن تومرت كان معتزليا، ولم يصح عندنا ذلك،والأغلب أنه كان أشعريا،صحيح العقيدة أميرا عادلا داعيا إلى الحق "

تاج الدين السبكي الأشعري

#إجرام_الأشاعرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما كتبت عن الحركة الذكورية (الطفولية)

فك الإرتباط أم نكث البيعة؟ سرد توثيقي للأحداث

الرد على من يشكك في غزوات منهاتن 9/11