ما أشبه اليوم بالبارحة
سبحان الله، والله كأنك ترا داعش تتكرر .
من لم يفهم قصدي ، مع بداية ظهور بذرة غلو الدواعش قبل إعلان الخرافة بعام قتلوا الشيخ البِنشيّ فجتمعوا معهم المشايخ من كل الفصائل للنزول للشرع فأنكروا أصلا أنهم قتلوه!
فقالوا لهم سنضع حكما للمسألة الشيخ العلوان -وكان وقتها خارج السجن- يفصل في الموضوع، ومن بعد الضغط قالوا طيب أمهلونا يوما أو بعض يوم ونرد عليكم ، ومرت أسابيع ولم يردوا كبرا وتعاليا منهم.
ثم ظهرت كذبة جديدة أن أهل الشام يغتصبون نساءهم المهاجرات ، فحصل استنفار وتوتر كبير وتعاطف معهم الشباب وذهبوا للتحقيق في الأمر ولم تظهر ولا حالة واحدة تُثبت هذا،وهذا ما يفعلونه جماعة القنادس الآن ادخل على أي قناة من قنواتهم تجدهم يتاجرون بالمهاجرين ويلطمون على مظلوميتهم الوهمية التي لا يراها إلا هم .
ثم بعد إعلان الخرافة قاتلوا عالبيعات ومن ينشق عنهم يوصف بأقذع الأوصاف ويكفّر ويخوّن فقط لأنه ترك بيعتهم التي عقدوا عليها الولاء والبراء ، ومن عاصر بداية الدواعش يتذكر الشاعر الذي كان يناصرهم من الأردن كيف كانت ألفاظه لا تتعدى الأعضاء التناسلية واستلم الراية من بعده أبو أنس المصري من جهة القنادس .
تكفير والتشويه والإفتراء عمّن يخرج منهم ولو كان بالأمس يُدعى الحكيم مثل الشيخ الجولاني ، من بين يوم وليلة يتم تشويهه وضرب سمعته ومن ثم تكفيره وهذا متواتر من الإخوة الذين قابلوا القنادس عالأرض ، وكذلك الدواعش تدرّجوا في الأمر إلى التكفير الواضح بعد اشتداد شوكتهم.
تشابه عجيب بين دواعش الأمس وقاعدة اليوم ومن خلال الإستقراء أكاد أجزم أن جماعة العريدي لو كان معهم رجال لبغوا عالهيئة عالأرض كما يبغون عليهم لفظيا على قنواتهم..
من فاتته معاصرة أحداث داعش يراها في القنادس فهي تتكرر بحذافيرها .

تعليقات
إرسال تعليق