من انحرف يا مطففين ؟(تجميع)
فُلان: انظر يا عريدي طالبان تقول أنها حركة وطنية وتهنئ مواطنيها يعني يؤمنون أن المواطنة فوق الإسلام.
العريدي : في عنقنا بيعة.
فُلان: انظر طالبان تترحم على الملك فيصل وتذكر محاسنة.
العريدي: أقول لك في عنقنا بيعة
فُلان: أنظر يا عرّودي طالبان ذهبت لموسكو للتفاوض هذه موسكو التي تقتل المسلمين .. رد تكلم ياصدّيح فقد أصبح موقفكم مُحرِجا.
العريدي: يا أخي جوالي مقفل ولم أنتبه.
فُلان: انظر الجولاني قال بسم الله ولم يقل الحمدلله.
العريدي: طفح الكيل ياجولاني هل تريدون رضى الغرب وأمريكا؟!!! لقد انحرفتم يا مميعة!!!! لاحول ولا قوة إلا بالله لذلك فككتم ارتباطكم بالقاعدة وهذه خمس بيانات من جماعتنا تُنكر هذا والله المستعان مع خمس منشورات لشيخي القندس على جميع قنواته التي يديرها بأسماء مختلفة ..
حقيقة ..جماعة القاعدة في الشام أصبحوا جامية انبطاحية مع طالبان وسنة موحدين مع الهيئة ..
تعصب مقيت للجماعات يزكم الأنوف الجماعات ستفنى ويبقى الإسلام ولانتعصب لجماعة لكن الوضع بدأ يأخذ قالبا نفسياً يغلب عليه حسد الأقران يريدون إسقاط الهيئة بإثارة الشُّبه والقلاقل ليتركوها ويذهبوا للقاعدة وطالبان التي فيها ضِعف ما ينكرون على الهيئة ، إذا فعلا خرجوا تدينا لماذا لم يخرجوا عن القاعدة المُبايعة لطالبان التي فيها أكثر مما ينكرون عالهيئة .. لكنهم لايريدون الحق وليست خصومة دينية بل نفسية تَنُّم عن حقدهم كيف لهذا الشاب الجولاني الذي استطاع
أن يبدأ من الصفر ليقود أكبر فصيل في الساحة وبحكنته استطاع الخروج من الحُفر التي أرادوا ايقاعه فيها .. كيف له ان يخرج من القاعدة التي هي أصل الولاء والبراء تالله لنحاربه ونؤيد الدواعش والمفسدين والمداخلة وكل من يريد رأسه .. نعم هي برغماتية ميكافيلية قبيحة بثوب جهادي ..
أخيرا سأُخرج مافي صدري و أعلم أنه سيغضب بعض الإخوة لكن لن نداهن أحدا وموضوع صلح الفصيلين يؤرق الساحة و الكل كتب فيه..
أما وجهة نظري في حلها هي والله أعلم ، أن يظهر الشيخ أيمن الظواهري -غفر الله له -ويتراجع عن كلامه الذي دق إسفين الخلاف بين الإخوة ، ووصف الهيئة بأنها تطرد المهاجرين وفكت ارتباطها لرضا أمريكا ويعلم الجميع خطأ هذه الإدعاءات فالهيئة قادتها من المهاجرين مثل أبو اليقظان المصري وأبو شعيب المصري والفرغلي المصري وابو عزام الجزراوي والزبير الغَزّي والأدريسي التونسي وهذا للمثال لا الحصر .. فكيف تطرد المهاجرين وهم يتقدمون القيادة ! وتكلم الشيخ الظواهري بكلام بارك فيه هيئة تحرير الشام بعد الانفصال عن القاعدة مباشرة ووضع صورة الشيخ الجولاني ثم تراجع عن ذلك وذكر ما ذكر من تجنيات ليست صحيحة أججت الصراع ..
فأعتقد مفتاح الحل عند من بدأ هذا الإحتقان لينزع فتيل الأزمة ،وليس الطبطبة وشعار كلنا أخوة وهذا الكلام الذي لا يفيد نريد حلاً جذرياً يندمج فيه صغار الفصائل مثل قاعدة الشام مع الهيئة لكي تتوقف التشغيبات الصبيانة منهم و لكي لا يستفرد بهم العدو الروسي الذي يتوعّد إدلب .. والله أعلم
[ هوس البيعة ]
يجب أن تمر أي معركة بالقاعدة.
القاعدة هي مقياس الجهاد.
حتى لو أحد الفصائل بغى وظلم وسب الله ورسوله واعتدى عالنساء يضل قتالهم فتنة.
إذا لم تدخل القاعدة هذا القتال يعتبر فتنة.
إذا لم لم يُقتل أحد من القاعدة -ذوي الدم الأزرق- من المفسدين الزنادقة فقتالهم فتنة وعلى المُلك وليس لله.
إذا هذا ليس هو التعصّب للجماعات فما هو ؟
هوس البيعات انتقل من الدعاشنة للقاعدة ، لا نقاتل معاكم إلا ببيعة ، لا ندعمكم بكلمة إلا ببيعة !
أصبح يتعلق بالبيعة الولاء والبراء.
كما قال الشيخ المجاهد الغزّي " نحن أولى بالقاعدة منهم" ليست هذه القاعدة التي عرفناها ولا التي أحببنا الجهاد بسببها ، القاعدة فكرة وليست تنظيما فمن حمل فكرها فهو قاعدة وليس أصحاب هوس البيعات الذين لا يقيمون لإخوّة الدين قيمة.
الحمدلله الشام تجاوزنا صنمية الجماعات الجامدة ونبذتهم وراء ظهرها لتفتح طريقا للجيل المجاهد القادم بعيد عن التعصّب الفصائلي ولا يرى إلا مصلحة دينه أمامه.
طالبان تُخرج بيانا رسميا تعزي فيه الإمارات التي تشارك في حلف الناتو وتقتلها .. ثم يزايدون ويقولون لماذا الهيئة لاتقاتل تركيا المُشاركة في الناتو التي تقتل الأفغان !
طالبان نفسها تُعزي فيمن يقتلها فلا تزايد عالهيئة .
أحد الإخوة من أصحاب القنوات المشهورة..
يكتب عن حماس دائما ويرصد تغيرها ويصفها بالتنازل والتبدُل ولا يترك لها شاردة ولا واردة إلا يسجلها عليهم ، وكلامه أحياناً صحيح ، لكن الأولى هنا نقد طالبان التي قدمت تنازلات ليست مُبرراتها بقوة مبررات حماس..
تجد طالبان تبسط نفوذها على مناطق واسعة من أفغانستان تصل للنصف تقريبا ولديها موارد بالتالي لها مداخيل عديدة تستطيع منها الإنفاق على من تحكمهم ، أيضا طالبان ليست في سجن كبير مثل حماس فيستطيعون السفر والتحرك كيفما أرادوا ، أيضا مناطق طالبان لا تعاني من انقطاع الخدمات الأساسية الصحة والكهرباء والماء .
باختصار الوضع جحيم في غزة ، إذا أردت الإنتقاد من أجل التقويم والإرشاد فطالبان أولى ، إذا أردت الإستمرار في التحيّز للتيار الجهادي والإستمرار في التغاضي عن طالبان فحماس أولى .
اتقوا الله فيما تكتبون فلا فصيل ولا جماعة ستنفعك حين تُسأل عن تطفيفك .
تخيل معي عزيزي المشاهد .. أن هناك جماعة ما ، تنتظر بحماس أن يتقاتل الخوارج الأراذل مع القاعدة أشد القتال بل ويرحبون به ولا يتدخلون ،وإذا قاتلها الحوثة أيضا في نفس الوقت هذا أفضل وأفضل، وأيضا إذا قصفها الأمريكان في نفس التوقيت فهذا خير على خير ، لتضعُف القاعدة في اليمن ويلتحق جنودها بهذه الجماعة التي تبحث عن مصلحتها فقط دون مصلحة الأمة فما رأيك بهذا الفعل ؟
سؤالك قصير لكن الرد عليه طويل ويحتاج تفصيل لكن سأوجز لك الإجابة ، هم من خمس فئات وإذا كنت متابعا قديما لي ستفهم أكثر بإذن الله
أول فئة : الكفار الذين يحكمون العالم ومن معهم من حكام الردة ممن يحسبون حكاما على المسلمين، الذين لا يعجبهم خروج أحد من حضيرة "المجتمع الدولي"
ثاني : المخابرات والمباحث والمرتزقة التابعين للفئة للأولى الذين تجدهم 24 ساعة على تلغرام وتويتر ليس لهم إلا الشيخ الجولاني ومن معه من الأخيار ، فتعلم أن تفرغهم هذا ليس لوجه الله ، عليه مقابل مادي لذلك تجدهم يجتهدون في هذا أيما اجتهاد ليأخذوا أموال السحت، ومن هؤلاء العرجاني والمنتكس صالح الحموي وحذيفة عزام و حسن الدغيم.
ثالثا: الحسدة الحاقدين وعلى رأسهم القط السمين المحيسني الذي قال في أحد مجالسه بعد خروجه من الهيئة " الجولاني غلبني بالعسكرة " يعني المسكين كان يرى نفسه قائدا وأميرا ولم ينلها بسبب التفاف الشباب حول الشيخ الجولاني لحنكته العسكرية ، فخرج مكسورا يجر أذيال الحزن 😢 واجتمع حوله النجديين مع الأسف وأصبحت تكتلا وطنيا واضحا مثل تكتل جماعة العريدي الأردنية. البعض يراه عميلا مخابرتيا ، وهذا أستبعده فليس هناك مايثبت هذا عكس قضية القندس المخابراتي ، لكنه الحسد وحب الرئاسة والمنافسة على الدنيا وياليته يستحق ذلك.
رابعا : جماعة العريدي الذين خرجوا بسبب "نكث البيعة" كما يسموها وليست كذلك حقيقة فالظواهري خرج بعد فك الإرتباط ووضع صورة الجولاني في إصداره مما يدلل أنه كان راضيا على فك الإرتباط ثم بعد مراسلات العراريد غير رأيه وقال ماقال حول ذلك وأنها ليست برضاه وأنها لرضا أمريكا ! هذا قبل عامين تقريبا ، والآن طالبان تطلب الصلح مع أمريكا مع تقديمها لبعض التنازلات مثل حقوق المرأة والإختلاط ونحوها. وهي نفس الطلبات الذي طلبوها من الملا عمر ورفضها ، حيث أنهم طلبوا منه عدة شروط قبل أن يغزوه منها الإختلاط وتغيير المناهج وتسليم المجاهدين العرب ، فقال وقتها "إنهم يريدوني أن أتخلى عن ديني" وثبت وقتها. وكتبت عن هذا كثيرا لو تبحث في محرك البحث عن طالبان أو العريدي تجد الكثير من رد شُبه هؤلاء.
خامسا: الدجاج الوطني التابع للحكومات الذين يرددون ما يقوله الإعلام الرسمي ولا يكلفون نفسهم عناء البحث عن حقيقة الصراع في الشام ، مع أن ثورة المعلومات الآن اتاحت لأي شخص راغب في الحق أن يصل للمعلومة التي يريدها ويتأكد منها ، لكنهم يدورون في فلك الحكومات ويبقبقون مع الأسف.
والله لو أنهم يعادون الشيخ عن دين وعقيدة لسكت عنهم ، لكن الموضوع كما أسلفت منه عمالة ومنه طمعا في المكانة التي نالها الرجل بصبره وكفاحه وجهاده ومراغمته لأعداء الله حتى استطاع ان يخرج من كافة العقبات والفتن للآن التي وضعت في طريقه ، ومن باب أنصر أخاك المسلم وأيضا
"ما من امرئ مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقًا على الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة" أدافع عن هذا الشخص ولا أريد إلا الأجر من الله فلم أتواصل معه يوما ولا يربطني به إلا أخوة الإسلام ، رفع الله قدره وفتح الله على يده الشام وباقي العالم الإسلامي وليس ذلك على الله بعزيز.
غيظهم وإذا قدرت تزيدهم زيدهم.





تعليقات
إرسال تعليق