الحركة النسوية (العهرية)



ماهي النسوية؟
هي حركة تأليه للمرأة
أقسام النسوية:
الموجة النسوية الأولى التي كانت حقوقية نوعا ما وكانت تنادي فقط بحق التصويت وحق التوظيف والتعليم - ودائما دوامة الحقوق تبدأ بخروج المرأة من المنزل فتزيد التنازلات- ثم الموجة الثانية التي ركبتها الماركسيات الملحدات الشاذات، من أشهرهن سيمون دي بوفوار وكيت ميليت.

الكاتب لم يكتب سيمون مع أن شهرتها أكثر من كيت بكثير كتأثير ونشاط، لكن كيت كتبت أكثر، وارتباط سيمون بسارتر أعطاها زخما وشهرة أكثر.

كيت هي التي قالت صراحةً :

"إن الهدف الثوري اليوتوبي للحركة النسوية هو التدمير الكامل للزواج التقليدي وللأسرة."

النسوية ثلاث مراحل الأولى كانت فقط مطالبات لتصويت النساء والثانية أكثر تنظيما التي كانت في عصر سيمون والثالثة هي امتداد لها الآن.


لكن التقسيمات تقريبا اختلطت ببعض لم يعد هذا الفرق شاسعا هكذا.

فجميعهن راديكاليات، الراديكالي=الذي يريد تطبيق الأمر على الواقع.
 كما يقولون على الجماعات الجهادية هؤلاء رديكاليين، يقصدون أنهم أصحاب فكر يريدون تطبيقه على الأرض، فلا يوجد راديكالي لايريد تطبيق ما يؤمن به.


ومن هذا المنطلق جميعهن لأنهم يسعين بشدة لتطبيق مايردن وكما أسماهم أحدهم وهو أسم مناسب ( جهاد جندري) في الحقيقة هن راديكاليات حتى الليبرالية أصبحت متعصبة لفرض الشذوذ والإلحاد ويهاجمونك ويحتقرونك ويقفلون حسابك إذا لم تقبلها، فجميعهن راديكاليات ولا توجد نسوية إسلامية، فالنسوية تعارض الإسلام وتطالب بالإجهاض وحق الدعارة وحق العري وعدم الزواج وعدم تطبيق قانون الإرث وإسقاط الولاية وهناك دعوات جديدة بحرق الحجاب والعباءة، فلا يوجد مثلا نسوية تطالب فقط بقيادة السيارة، جميعهن متطرفات ملحدات غالبا الآن، يردن إسقاط التكاليف كلها عن النساء ويعشن كما يردن.

ليبرالية نسوية  لا تستقيمان أيضا نسوية إسلامية لا تلتقيان، مثل علماني مسلم لا تتفقان ف ي شخص واحد.

قادم المقالات ستكون عن واحدة من أبرز وجوه النسويات، سيمون دي بوفوار.

ولدت عام 1908 فرنسية فيلسوفة ملحدة وجودية نسوية اشتراكية، عاشت في القرن الماضي ارتبط اسمها بالفيلسوف الملحد الوجودي سارتر حتى سُميت "السارترية الكبرى"، تعتبرأحد رموز النسويات ورمزها الأبرز، وضعت كتابا أسموه إنجيل النسويات قعّدت فيه النسوية بشكلها الحديث، يطير النسويات بكتاباتها بالآفاق.

[دي بوفوار المرأة التي تدين لها النسويات ] 
ترجمة: د. مهدي صالح حمادي

احتفلت فرنسا بمئوية سيدة الادب والناشطة النسوية سيمون دي بوفوار التي ولدت في باريس في التاسع من كانون الثاني عام 1908 وتوفيت في السادس من نيسان 1986 علماً بانها حصلت على شهادة التبريز في الفلسفة عام 1929 وكان ترتيبها الثانية بعد الفيلسوف الفرنسي الكبير ورفيق دربها وصديقها الحميم جان بول سارتر.

وهي فيلسوفة وكاتبة ومناضلة وناشطة نسوية، وناشرة ولعبت دوراً مميزاً في الوسط الثقافي والنسوي لقد كانت فيلسوفة بكل معنى الكلمة، وهي التي ساهمت باصدار المجلة الثقافية المتميزة (الازمنة الحديثة) الى جانب سارتر (1905-1980). كما ان سيمون هي التي اكتشفت الفيلسوف الالماني هيغل (1770-1831) في فرنسا وتحدثت عنه مع سارتر الذي كان مشغولاً خلال الحرب العالمية الثانية. انها لم تكن فيلسوفة فقط بل فيلسوفة حقيقية اذ ينطبق عليها قول العالم الفرنسي باسكال (1623-1662): "ان الفلسفة الحقيقية تسخر من الفلسفة". 

وقال عنها سارتر "ارادت سيمون ان تبرهن عن نفسها من اجل الاخرين وان تنقل لهم رأيها بالحياة. وكانت الكتب والكتابة محور حياتها واحبتها بشغف ونظرت اليها نظرة احترام وخشوع".
ولا يمكن التحدث عن هذه الكاتبة من دون ان نذكر كتابها (الجنس الثاني) او (الجنس الاخر) كما ترجمه آخرون الذي يعتبر إنجيل الحركة النسوية في العالم علما بان هذا الكتاب لا يشكل جزءاً ولا منشوراً للتعريف باية حركة نسوية تحررية، انه كتاب لكل نسويات العالم، فقد صدر عام 1949، أي قبل ولادة حركة تحرير المرأة في فرنسا بعشرين عاماً وقبل صدور كتاب (المرأة المخدوعة) للناشطة النسوية الامريكية بتي فريدن بعشر سنوات وقد حقق الجنس الثاني نجاحاً هائلاً في فرنسا وبيعت منه الف نسخة خلال اسبوع واحد، وعندما صدرت ترجمته الإنجليزية بيعت منه مليوني نسخة كما تصدر قائمة الكتب الاكثر مبيعا في اليابان لمدة سنة كاملة.
وعند صدور كتابها هذا كان عمرها 37 سنة وهي المرة الاولى التي تجرأت فيها على المطالبة ليس فقط ببعض الحقوق ولبعض النساء وانما طالبت بمساواة المرأة كلياً بالرجل كما وطالبت بالحرية الجنسية وخرجت في مظاهرة مع العاهرات من أجل ذلك، وطالبت بحق الاجهاض والتصرف بالبيت وان كلمتها المشهورة (لا يولد المرء إمرأة بل يصبح كذلك) تعني الكثير.

سيمون دي بوفوار صمدت لانها ارادت خلق وعي ثقافي جديد في قضية المرأة اذ عرضت اوضاع المرأة من النواحي التاريخية والاجتماعية والنفسية والثقافية في القرن العشرين. وترى بقناعة ان المرأة تعاني اضطهاد الرجل الذي يتحول بفضل سطوته العاطفية عليها من إنسان بسيط الى رمز يشبه الآلهة. وهي ترفض كل المظاهر التي من شأنها تأليه الرجل كما وترفض ان ينظر للمرأة ضمن إطار سلطوي ذكوري.(وهذا ماخالفته في حياتها الخاصة فقد جعلت سارتر مثل الإله عندها)

عندما توفيت سيمون دي بوفوار عام 86 قالت الفيلسوفة اليزابيث بادنتر: "يا نساء العالم، انتن مدينات بكل شيء لسيمون". فبهذه الكلمة ودعت مؤلفة "الجنس الثاني" الذي احدث دوياً كبيراً في الاوساط الادبية في كل مكان وحرض المرأة على المطالبة بكل حقوقها لانها (عالم آخر).

[سيمون دي بوفوار والعلاقات المتعددة]

كانت ملحدة تؤمن بالإشتراكية التي تقتضي أن تكون جميع النساء لجميع الرجال حتى لو كن أزواجا فالمرأة حق لجميع الرجال.

تتحدث سيمون دي بوفوار في إحدى رسائلها إلى نيلسون عن سارتر تقول فيها: «إنني صديقته الحقيقية الوحيدة التي تفهمه وتمنحه السلام والتوازن ... لا أستطيع التخلي عنه بتاتا. وقد أتخلى عنه لفترات طويلة أو قصيرة ولكن لا أستطيع أن أكرس حياتي كاملة لرجل آخر».


وكتبت لنيلسون:
" بالنسبة لي أحب الشراب - عربيدة- لكن الشراب ليس أفضل من القمار، وليس أسوأ. حالياً أميل أكثر الى الشراب لأني أفتقدك أكثر مما كنت أتصور. نيلسون، أنت ألطف رجل في كل العالم، من اللطيف أن ترغب في تنظيم كل شيء عندما أزورك مرة أخرى، لكن يبقى هذا مجرد رغبة. إذا كنت على قيد الحياة وتحبني فلا أحتاج الى أي شيء آخر. لا يجب عليك أن تفعل شيئاً مميزاً. إذا استطعت أن تشتري سيارة بعشرة دولارات، سيكون هذا رائعاً، لكن مع الباص والطيارة، فقط مع الباص وبلا طيارة. مع شريحة لحم وقطعة خبز في المطبخ، وحتى مع قطعة خبز فقط وبلا شريحة لحم سوف نكون سعداء جداً؟ أنت تعرفني، أنا لست متطلبة، يمكنني أن أعيش على خبز وبطاطا وحب وماء، لا تهتم."

وإلى نيلسون أيضا الأمريكي الذي دامت صداقتهما أكثر من سبعة عشر عاما، أرسلت  :
“لن أشكرك مرة أخرى، لا ضرورة لذلك، لكني شعرت بأني سعيدة معك […] سوف لن أنسى هذين اليومين في شيكاغو، أقصد أني سوف لن أنساك أنت”


"هل تشعر أني أحاول قول الحقيقة بدافع الحب، أن هناك الكثير من الأمور التي تدل على الحب أكثر من العبارة البسيطة “أنا أحبك”؟ هل تشعر أني أريد كسب حبك بقدر ما أرغب به؟ اقرأ هذا من فضلك مع حبٍّ في قلبك ورأسي على كتفك."

“أريد أن ارسل لك شيئاً، لكن ماهو؟ الورود تذبل والدموع لا تستطيع إرسالها. وحدها الكلمات، وكتابتي الإنكليزية سيئة جداً”.

كانت تخاطب ألغرن بحبيبي، عزيزي، تمساحي ضفدعي - لا أعرف ماوجه الشبه بين هذه التشبيهات- القروي وزوجي، وتوقع الرسائل بـسيمونتك (التسمية نفسها في ختام رسائلها لسارتر) أو ضفدعتك.

كتبت إليه بعد عودتها من الولايات المتحدة إلى فرنسا: "إني مستعدة لأن أطبخ لك يومياً، وأن أكنس المنزل، وأغسل الصحون. أريد أن أكون لك زوجة عربية مطيعة"، إذ رسخ في ذهنها أن المرأة العربية وحدها هي نموذج هذا النوع من العمل المنزلي.

كتبت إلى صديقها بوست (غير نيلسون) :
"أحبك وحبي ليس حب مناسبة عابرة، بل حب لحظة حفرت في روحي وجسدي عميقاً وبصورة لا يمكن وصفها. لحظة الحزن تتحول فرحاً دائماً. انه حب نادر يفقدني أحياناً أنفاسي"

وهي من قالت حين هلك خليلها سارتر
"أودُ لو أتقيأ قلبي."
واشترت منزلا أمام قبره لتنظر إليه وهي تغزل الصوف إلى أن هلكت بعده بأربع سنوات ودفنت بجانبه، بعد أن أصيبت بمرض الإلتهاب الرئوي فقد كانت مدخنة.


هي نفسها من قالت تحررن من الذكورية ومن سلطتهم ومن أفسدت أجيال من النساء، فهي كانت "عبدة" بمفهومها هي لطاعة الرجل.

          [نقد لكتابها] 

على أن اهتمام الفرنسيين بحياتها الشخصية مع عشاقها الكُثر، وفي طليعتهم بالطبع جان بول سارتر، لم يحجب اهتمامهم بفكرها النسوي على الخصوص. ولكن هذا الفكر يلقى نقداً شديداً في الوقت الراهن، كما لقي في الماضي. فالمعروف أن البير كامي، وهو مفكر وكاتب وجودي أيضاً، وصف "الجنس الثاني"، وهو أبرز كتبها، "بالعار الذي يدنّس شرف الرجل الفرنسي".
ولم يكن الكاتب الفرنسي الآخر فرنسوا مورياك أقل تطرفاً أو سلبية من البير كامي. ففي حوار مشهور له مع مجلة "الأزمنة الحديثة" التي كان سارتر يُشرف عليها، قال عن هذا الكتاب: "الشيء الوحيد الذي أفادني به هذا الكتاب هو أنني عرفت أدق التفاصيل عن الجهاز التناسلي "!

ويعتبر الجزء الثاني من الكتاب دعوة صريحة للحرية الجنسية للمرأة وقد أثار ضجة كبيرة في فرنسا وخارجها وانتقده الكثير من الادباء ومنهم جوليان غراك الذي قال عنه: "انه كتاب يتسم بعدم اللياقة وبمخالفة الاداب العامة وبالوقاحة الصريحة"، واعتبره البير كامو (1913-1960) (إهانة للرجل). اما الكاتب الفرنسي فرانسوا مورياك (1885-1970) فقال: "لقد وصلنا فعلا الى حدود الوضاعة" كما هاجمته العضوة البارزة في الحزب الشيوعي الفرنسي آنذاك جانيت توريز فرميج ووصفته بانه (إهانة للمرأة العاملة) وقد حرمته الكنيسة في روما.

منقول


تعليقي:
أنا حقيقة بحثت على الإنترنت عن أشهر النسويات وأشهر كتبهن،أريد أن أعرف المصدر الأصلي، حمّلت كتابها الذي كان من جزأين، الجزء الأول النظري والثاني التطبيق الواقعي ( أعتقد أن د. المسيري قلّدها في كتابه العلمانية الشاملة والجزئية، لأن الجزء الأول تنظير عن العلمانية والثاني نقد تطبيقاتها وأثرها) حقيقة لم أستطع أن أكمل أقذر كتاب قرأته تستخدم كلمات الأعضاء التناسلية أكثر من الفواصل.
وعندما قرأت النقد عليه قالوا هذا كتاب إباحي وفعلا هذا ما لاحظته ،ولاحظه من عاصرها ونقدها في ذلك الوقت.

[اقتباسات من اضطرابات الملحدة النسوية]

"من يدري، ربّما ذات يوم، سأعود مِن جديد، سعيدة، من يدري؟"

"أنا لستُ حزينة، لكنني متفاجئة، وبعيدة تماماً عن نفسي، ولا أصدق أنك أصبحت بعيداً ايضاً، بعيداً للغاية"

“هل تعرف، لم أجد الحياة سهلة أبداً، رغم أني سعيدة دائماً، ربما لأني أريد أن أكون سعيدة جداً. أحب الحياة وأبغض فكرة أني يجب أن أموت في يومٍ ما. أنا لست صبورة أيضاً،" أريد كل شيء من الحياة، أريد أن أكون امرأة ورجل" ، أن يكون لدي الكثير من الأصدقاء ووحيدة، أن أعمل بجد وأكتب كتباً جيدة وأسافر، أن أسلي نفسي، الأنانية كرم أيضاً… أنت تفهم أن ليس من السهل الحصول على كل شيء تريده. وعندما أفشل في ذلك، أصبح مجنونة من الغضب”.

“أنا لا أمزح، أفكر طويلاً وبجدية في حبنا، بما قدمته لي وبما لم أمنحه لك. لكن حسناً، عزيزي، في حال تمسكت بفكرة أني امرأتين، اقتنع تماماً أن كلاهما يحبانك والألطف من بينهما ربما تكون هي الأغبى”.


 "المرأة لاتولد امرأة بل تصبح امرأة".

وهذه من أغبى المقولات فالمرأة منذ أن تولد وهي تختلف عن الرجل في كل شئ، في المظهر وفي التفكير وفي الإهتمامات، فيتجه الرجل للألعاب القتالية والحركة والعنف، والمرأة للهدوء وللألعاب الجميلة اللطيفة ولألعاب وأغراض التجميل ، فهما يختلفان منذ الولادة على عكس هذا الهراء الذي خرج من الملحدة العبثية التي تريد تغيير قوانين الكون الحتمية.

           [قذارة النسوية دي بوفوار]
قوا*ة وشذوذ وأمور أخرى.

رغم رحيلها منذ أكثر من ثلاثين سنة، مازالت الكاتبة والفيلسوفة الوجودية الفرنسية سيمون دي بوفوار تلهم الناشطات النسويات في كلّ أنحاء العالم، ومازالت كتبها إلى اليوم تحظى بالرواج والنجاح، بل وتعتبر أفكارها وأطروحاتها مرجعية هامة في الفكر النسوي.

أثرت سيمون دي بوفوار في كثير من الكاتبات والناشطات العربيات اللواتي انطلقن من نقطة أنّ الهمينة الذكورية هي السبب في إبقاء المرأة في حالة الاستكانة والضعف والعبودية، ويعتبر كتابها “الجنس الآخر” الذي نشر سنة 1949 الأشهر في مسيرتها والذي تمّ بيع مليون ومئتي ألف نسخة منه إثر إصداره في طبعته الفرنسية وقد ترجم إلى 27 لغة.

تناولت دي بوفوار في كتابها الجنس الآخر محورين مهمين، المحور الأول وضعية المرأة اليوم من خلال أربع أجزاء، مصير المرأة، مراحل تكوين المرأة، أوضاع المرأة، والفصل الرابع بعنوان تبريرات. وقد استنتجت الكاتبة من خلال هذه الفصول أنّ صورة المرأة في تلك الفترة هي نتاج للثقافة الذكورية التي تحكمت لقرون طويلة في مفاصل التاريخ.

أما المحور الثاني من الكتاب، فقد دافعت فيه عن ضرورة مواجهة المرأة لواقعها والانطلاق نحو التحرر، وقد سبق وأن وضعه الفاتيكان ضمن الكتب المحرّمة نظرا للثقافة المحافظة السائدة في أوروبا في تلك الفترة ولم يرفع الحظر إلا في منتصف الستينات.

ولدت دي بوفوار سنة 1908 في عائلة ارستقراطية، برز نبوغها الفكري في طفولتها وهو ما جعلها متمرّدة على كلّ الأعراف والتقاليد التي كانت تهيئ المرأة لدور الزوجة المطيعة لزوجها والمنصاعة لإرادته، وهو ما جعل والدها يراهن عليها وعلى تدرسيها والذي دائما ما كان يقول أن لسيمون عقل رجل.

كانت نقطة التحوّل في حياتها معرفتها بفيلسوف الوجودية “جون بول سارتر”، حيث تعرفت عليه في أوّل العشرينات من عمرها، وارتبطت به في علاقة طويلة لم تنته إلى الزواج وتأسيس عائلة، ولكنّها خاضت في مشوارها الطويل معارك فكرية ضارية ضدّ استعباد النساء سواء من خلال كتبها أو ندواتها في فرنسا وخارجها.

ورغم علاقتها الاستثنائية مع جون بول سارتر، فقد أقدمت سيمون دي بوفوار على خيانته مع الكاتب الأمريكي ” نيلسون أليغرين” الذي تبادلت معه رسائل غرامية  كثيرة نشرتها الصحافة الفرنسية، وقد أطلقت عليه لقب زوجي العزيز رغم أنّها لم تتزوج منه، كما عاش سارتر علاقات أخرى إلى جانب علاقته مع سيمون دي بوفوار التي تمسكت به وقد ابتدعا مقولة “أخونك بمعرفتك” من أجل تسيير حياتهما دون الانفصال بسبب الغيرة.

عرفت سيمون دي بوفوار بميولها المثلية رغم ارتباطها بجون بول سارتر، وقد اتهمتها إحدى تلميذاتها ” بيانكا بينفيلد”  بالتحرّش الجنسي أثناء تدرسيها، وقد دونت هذا في مذكراتها التي نشرتها فيما بعد، إذ فضحت فيها سادية سارتر واستغلال دي بوفوار لها.

كما تمّ توجيه اتهامات كثيرة للكاتبة الفرنسية بشأن التحرش، إذ اتهمت باستدراج طالباتها -القاصرات - كانت قوا*ة لسارتر-لإقامة علاقات معها ومع عشيقها سارتر. ومن أشهر علاقاتها المثلية مع صديقتها وطالبتها “أولغا كوساكيويتز” التي أهدتها في صفحة الإهداء الأولى رواية “أتت لتمكث”.

دي بوفوار مع عشيقيها نلسن ألغرن وألغا كوساكيفتش

وقد نقل الكاتب متعب القرني في كتابه “الحياة السرّية لمفكرين ولفلاسفة “أنّ آخر عشيقة لسيمون دي بوفوار وجون بول سارتر كانت الطالبة “نتالي سروكين” البالغة من العمر 17 عاما، والتي كانت سببا في سحب رخصة التعليم منها مدى الحياة بعد أن اشتكتها والدتها لدى السلطات الفرنسية بتهمة التحرّش.

تناولت الناشطة والصحفية  الفرنسية “ماري جوزيف بوني” في كتابها “سيمون دي بوفوار والنساء” الوجه الآخر أو الصورة القاتمة لأسطورة النضال النسوي سيمون دي بوفوار والتي تتجاهلها النسويات، إذ اتهمتها بعدائها للنساء من خلال دراسة مطولة لأعمالها ومراسلاتها، وأيضا من خلال ما كتب عنها.

وأكدّت ماري جوزيف على هوس سيمون دي بوفوار بالذكورة المتفوقة للتمتع بمميزات الرجال من أجل منافع شخصية بعيدة عن مصالح النساء اللواتي دافعت عنهن، فقد كانت سيمون دي بوفوار أنانية في علاقاتها الشخصية مع عشيقاتها أو مع النساء الأخريات، وقد أرجعت بوني هذا إلى تنشئة دي بوفوار التي طالما سمعت من والدها أنّها لها عقل ذكر. كما تساءلت الكاتبة الفرنسية ماري جوزيف عن جدوى اعتبارها كمرجعية للنضال النسوي رغم غموضها الجنسي وأنانيتها المفرطة تجاه النساء.

هذا وجه آخر لسيمون دي بوفوار ربّما لا يعرفه الكثير عنها ويتباهى بعلاقتها الحرّة مع جون بول سارتر التي يرى فيها البعض حرية مطلقة ونقضا لأسس العبودية، ولكنّها كانت علاقة مشوبة بالخيانات التي يبررها البعض، لكنّ الخيانة تظل خيانة وليست وجهة نظر.




الملحدة العاهرة نادين بدير تريد أن تكون المرأة متاحة للجميع على العقيدة الشيوعية ، وتستشهد بما فعلته قدوة النسويات سيمون دي بوفوار، وتريد تطبيق اتفاقية سيداو التي وقعتها أغلب الدول ووقعت على قبولها حكومة السعودية عام 2000.

المقال عام 2009 بعنوان أنا وأزواجي الأربعة، نادت فيه بالحرية الجنسية والزواج بدون ولي وتكون المرأة شيعا لمن أراد.


قوانين معاهدة سيداو الرسمية التي تخالف الإسلام.

الإنجاب والأمومة ليست ميزة.

يعني المرأة تعمل وهي حامل وحتى بعدما تضع لا تستريح لتتساوى مع الرجل ولا يحصل تمييز.

حتى المرأة الحديدية لا تقدر على هذا لم تخلق المرأة لمنافسة الرجال في كل شئ حتى الولادة والإنجاب لا تراعى فيه لأنه شكل من أشكال تالتمييز. 

خلقت المرأة للحمل والتربية والإهتمام بالأطفال ليس للجري ليل نهار لتحصّل شيئا تصرف منه عالأطفال وتهمل رعايتهم فيخرج جيلا منحلا أخلاقيا لم يجد من يعتني به.

من قوانين سيداو








[كنداكة النسوية تتصدر المشهد السوداني]

قبل حوالي شهر من الآن رأيت تغريدات فيها مظاهرات لنسويات شاركن في المظاهرات العامة ،نادين بإسقاط البشير بجانب صراخهن بأنهن الأقوى ومتحدات كقوة نسوية ضد الرجال. (كما يظهر في التغريدات الأولى في الأعلى )
قلت في بالي وقتها أمر جانبي على هامش المظاهرات وليس لهن تأثير.
بعد تنحي البشير قبل أسبوع تقريبا دخلت لأرى في الأيام القليلة الماضية من يسيطر على المشهد ولمن الغلبة في الشارع.

النتيجة لم تكن سارة بالنسبة لي ، لم أجد تغريدة واحدة فيها مطالبات شرعية أو عالأقل شكر لله !
النسويات الملحدات يتقدمن الجماهير ويسمين نفسهن كنداكات ، كنداكات =جمع كنداكة وهي تعني زوجات الملوك في النوبة قبل الإسلام .
لاحظوا أنهم اخترن أسم كنداكة ليبعدن عن أنفسهن أي رابط بالإسلام مثل مايختار بعض المصريين الفخر بالفراعنة ، وعلى الجانب المقابل رفع أشباه الرجال أصواتهم بالمظاهرات قالوا سنتزوج كنداكات (كما هو ظاهر في الأعلى )
إحدى الكندكات، ملحدة على مايبدو تُدعى آلاء صلاح سُميت رمز الثورة ورمز الحرية والقائدة وكل شئ ، فتحت اليوتوب لأرى القائدة النسوية ماذا تقول ، فسمعتها تردد: 
"شوهوا الإسلام ، جايبين تفاهتو ، حرقونا باسم الدين ، سجنونا باسم الدين… "
في بداية الأمر لم أصدق أذني فكررتها أكثر من عشر مرات حتى اتأكد أنها قالت فعلا "جايبين تفاهتو " ؟!
هل في الإسلام تفاهات يا نسوية؟
والداهية فعلا أن هناك من يؤيدها ويصفق لها وهي تقول تفاهات الإسلام بكل أريحية يرددون خلفها " ثورة ثورة ثورة " 

طبعا خبرها انتشر عالميا وأكبر القنوات العالمية نشرت مقاطعها وأخبارها وأصبحت حديث الإعلام وممن احتفى بها قناة الشرق الإخوانية التي تبث من تركيا.

جاهلية قديمة تعيشها السودان لكن هذه مصوّرة بالفديو الذي لم يتواجد قبل الإسلام، ماهذا الإنسلاخ الفظيع ،ومن لم يكن من النسويات كان شيوعيا ويردد لا "نريد الكيزان " الكيزان=الإسلاميين ، يسمون جماعة البشير كيزان لأنه استلم السلطة مع الإخواني الترابي (الذي عليه ملاحظات عقدية)  ، فهم لم يعجبهم هذا الإسلام الإخواني اللطيف الذي ابقاهم حتى يتكاثروا وينفجروا بهذا الشكل مع الثورة وبعدها، فكيف إذا حكمهم الإسلام الصحيح الذي يقيم الشرائع فماذا سيقولون؟

أما الرجال فغالبيتهم من الأشتراكيين الذين يطالبون بالديموقراطية والبرلمانات والانتخابات والمساواة ومن القادة من صرّح برفض الدولة الدينية تماما.
كثيرا ما سمعنا عن الحراك الثقافي في السودان وأنه بلد الثقافة والعلم ، لم نعتقد أن هناك نهضة في الإلحاد والأفكار الجاهلية.

و قالت ماتسمى بالكنداكة الآء صلاح :
"الدين يقول الزول إن شاف الغلط منكر ما ينكتم يسكت… " إلى آخر كلام الملحدة ، وهذا ديدنهم يأخذون من الدين ما يشاؤون الدين هل قال المرأة تخرج من بيتها وتغني وتتمايل أمام الشباب حتى يسقط حجابها من على رأسها مثلك ، الدين قال بالإختلاط العلني هكذا بين الجنسين ، الدين نهى النساء عن السلام على الحجر الأسود إذا كانت المرأة ستزاحم الرجال فكيف بمن يلتحم بهم في الميادين ويتمايل أمامهم وهذا مدعاة ليحصل بينهم مايحصل.

أقول ختاما البعض مازال يحذر من ظاهرة النسويات ويقول سترونهم يوما ما وسيفعلن وسيفعلن ، أقول لك يا أخي هن خرجن وانفلت عقالهن في عدة دول آخرها رأينا ذلك بشكل صارخ وواضح في السودان وهن يتصدرن المشهد ، فننتقل من لغة التحذير إلى المواجهة ، يجب على النساء الخيّرات أن يتركن دور المتابعات بصمت ويشاركن لو بالقليل فقليل مستمر خير من البقاء بصمت ، والكلمة من المرأة وهن من بنات جنسها تكون مسموعة أكثر ، وليس وقت الرجال فيهم و فيهم وتدعي الحياد ، لا تكُنَّ مطايا القضية قضية إلحاد ورفض للدين لا يوجد نسوية إلا وتفضي للإلحاد لا تأتي نسوية ومُسلِمة مُسلّمة لله عز وجل في جسد امرأة واحدة، والرجال أيضا يفترض من له قناة ومنبر يتكلم عن هذا البلاء الذي دخل بيوت المسلمين ففرق شمل أسر وحرق قلوب أهالي على بناتهن ، فالأمر أصبح من فروض الكفايات ومن له القدرة على المساهمة فليساهم ويحتسب الأجر .

افتتاح أول دوري كرة قدم نسائية في السودان تحت رعاية السفارة الأمريكية، الشيخ عبدالحي يوسف قال عن ولاء البوشي أنها من فراخ الملحد الإشتراكي لأنها تتبع فكره؛ المقصود هو محمود محمد طه الزنديق الحداثي المشهور الذي يشبه فكره فكر شحرور الهالك، وهي كافرة ماركسية مثله، الوزيرة الكافرة في الحكومة الكافرة أخرجت النساء يركضن خلف الكرة وهذا تحت حكم العسكر الذين يحكمون الآن ويُدعمون من السعودية والإمارات فالعسكر السوداني مولته السعودية والإمارات وقادة الحراك كانوا ماركسية كفرة وقد صرحوا أنهم لا يريدون ثورة دينية مثل سوريا، فمكون عسكري وقادة ملاحدة نتج عنه دستور كفري في مادتيه الأُول الحرية المطلقة للجميع التي تُنبئ عن مستقبل أسود للسودان، والسودان ليست حالة شاذة فالجميع الآن يتفسخ بسلطة القوة في الخليج والسودان وكل مكان، وما حدث في السودان سيتكرر في كل مكان بعد اتفاقيات سيداو والتنمية المستدامة التي وقعت عليها الدول التي تسمى بإسلامية، أما ثورة لبنان فالمتفرنسين دمروها أخلاقيا ودستورها علماني فلن يظهر هذا التغير الفج مثل الذي حصل في نجد والحجاز والسودان .
https://youtu.be/qsT1fuaDl9Q

[الشذوذ كظاهرة في أدبيات ملحدات النسوية]

قالت إحداهن مهاجمةً النسويات "النسوية لابد أن تكون شاذة"

ولاقت مهاجمة شديدة من النسويات والناعمين، وهذا طبيعي وقد خرجت جماعة من رحم النسويات تنادي بالشذوذ وقالوا أن ذلك هو التصرف المنطقي للنسوية، وهذا صحيح فالنسوية ضد الرجل وتشتم فيه ليل نهار وتعقد الولاء والبراء على الجنس الأنثوي، وقد د. سامي عامري في كتابه العلمانية( أنه إذا النسوية النظرية فالشذوذ التطبيق) ، فغالبًا النسوية لن تتزوج وإذا تزوجت ستنفصل كما يحدث كثيرا الآن بعد تفشي هذا السرطان بين النساء، حتى أحدهم قال أن أمر الإنفصال بسبب منكافات النساء أصبح بشكل أسبوعي، وإحداهن خُطبت لعدة سنوات ثم تزوجوا ولم يستمر الزواج إلا أشهرا معدودة فطلقها زوجها، فندمت وأخذت تبكي وقالت أن صاحباتها سبب هذا لأنهن يحرضنها عليه وقالت أنها تريد أن ترجع لكنه رفض فأفسدت حياتها الزوجية بسبب نسويات إبليس.

وحتى من تتزوج منهن يستغربن ذلك، ناشطة نسوية مصرية تزوجت فهاجموها على حسابها في الفيس بوك، فقالت انا لم أقل لا تتزوجوا، طبعا هذا تبرير ضعيف منها، لأنها نسوية متعصبة تسب الرجال وأنهم أصل الشر ويأذون النساء وحربهن مع الرجل الذي اضطهد المرأة عبر العصور حرب أبدية لاهوادة فيها، ثم تتزوج؛ هذا يناقض قولها وإن لم تقل ذلك صراحة مثل الذي يذكر مضار التدخين ويطالب بمنع الدخان ويحرض على تجريم بيع التبغ ثم تجده يدخن، هذا ستقول عنه مريض عقليا بالتأكيد هذا حال من تتزوج من النسويات بعد حربها الضروس مع الرجل.

فإذا لم يتزوجن - وهذا حال غالبهن عندما قرأت عن حياة أكبر منظريها جميعهن توفين عازبات- فطبيعي أن تفرغ الرغبة التي فيها في النساء فتصبح شاذة كتصرف طبيعي لنفرتها من الرجل فاتجهت للمرأة وانتكست فطرتها.



سمر المقرن أُم هذه الملحدة الهاربة موضي، التي سُجنت لأنها كانت تقود بحالة سُكر، إذا الأم فاسقة وتدعو لذلك فلا تستغرب أن تنحرف الإبنة، فالأم تربيتها تؤثر كثيرا على بناتها وأبنائها.

يعني لو ازدادت أعداد النسويات سيزداد عدد المنفلتات العاهرات العربيدات وسيتفكك المجتمع الإسلامي مثل المجتمعات التي تعيش فيه هذه وتقول أنه يقدر المرأة التي مثلها،نعم نحن المسلمون لا نقدر أمثالها ونبغضهم ونلفظهم.

هيلة المشوح النسوية الكاتبة في عكاظ والإتحاد الإماراتية، تثني على جهود رفاعة الطهطاوي وهدى السعداوي وسيمون دي بوفوار.

وتسخر من أمر الله عز وجل بقرار المرأة في منزلها، وتعتبر سفرها وتبرجها حقا لها.

هي نفسها التي تهاجم النسوية المتطرفة!

وكأن رفاعة الطهطاوي وهدى الشعراوي وسيمون دي بوفوار من ألطف البشر، هن/هم اصطدمن بالدين وأسقطن أي مرجعية إلا انفسهن.

تقول "حملة مشبوهة وموجهة" لأنها كانت ضد الدولة من بعض النسويات صويحبات رهف القنون اللواتي هاجمن الدولة، وهذا يعتبر تجاوزا للخطوط الحمراء لكن حق الله عز وجل لا يساوي شيئا عند هؤلاء الكفرة بل ويسخرون منه لكن لا تنتقص من الحكومة وتكفر بالوطنية الوثنية هنا تنتفض.

يقول روبنسون "النسوية حركة اشتراكية ضد الأسرة، حركة تدعو المرأة بأن تترك زوجها وتقتل أطفالها وتمارس السحر ثم بعد ذلك تصبح سحاقية " الصحيفة وصفته بالمتطرف لأنه لا يدعم الشذوذ والنسويات.

من صحيفة الفيصل.

خمس شهادات من الغرب وإفريقيا على تدمير الحركة النسوية للزواج والأسرة

https://www.alukah.net/spotlight/0/54464/

سُمِّيت الحركة النسوية في مرحلتها الأُولى بـ "Equity Feminism"؛ أي: نسوية المساواة"، أما المرحلة الثانية للحركة النسوية، فتسمى بـ "Gender Feminism"؛ أي: نسوية الجندر، أو نسوية النوع، بدأت هذه الحركة الأخيرة في عام 1960م وأخذت منحنًى مختلفًا في أيديولوجياتها ومطالبها، وأصبحت تحمل أيديولوجيةً شاذةً وغريبة.


تبنت النسوية المعاصرة مفهومين أساسيين كقاعدة لعملها؛ هما: مفهوم النوع (Gender). ومفهوم الضحية (Victim).

الآتي بعدُ هو مقتطفات من شعارات رائدات الحركة النسوية: 1- تقول "بيتي فرايدن" مؤسسة التنظيم القومي للمرأة: "إن الأسرة معسكر اعتقال مريح لا بد أن نحرِّر المرأة منه".


2- تقول "ستيلا كرونان" أكثر قادة الحركة نشاطًا: "طالما أن الزواج عبودية للمرأة، فإن على الحركة النسائية أن تهاجمه...، إن الطلاق هو سبيل النساء المحبطات والعاجزات والمغامرات".


3- تقول "مل كرانتزلر" عما تسميه بـ"الطلاق الخلاق": أن تقول المرأة: وداعًا للزواج؛ فإنها تقول في الحقيقة: أهلاً بحياة جديدة؛ حيث الحرية، والتأكيد على الذات، أهلاً بأسلوب حياة جديد ونظرة جديدة للحياة، إن قرار الطلاق بالنسبة للمرأة هو أفضل قرار تتخذه في حياتها".


4- تقول "جاردن تاجارت" المدافعة عن حقوق السحاقيات": "سنبين للناس أن السحاقيات موجودات في كل مكان وأن لديهم قوة فائقة".


هناك 61% من النساء يعشنَ مع أطفالهن ممن هم دون سن العاشرة بلا مورد رزقٍ، ولا مهارات عملٍ، يمكن أن تكتسبن منه، هناك 50% من النساء اللاتي يعملنَ ولكنهنَّ يتقاضين الحد الأدنى من الأجور؛ ولهذا نرى أن 71% من الأمريكيين يعيشون تحت حد الفقر.


لقد نجحت الحركة النسوية ومَن يحالفونها من اليساريين في أن تبذر في مختلف الولايات الأمريكية بذور ما يعرف "بطلاق الخلع" تحت ستار ضمان حقوق المرأة، أما عن كارثة أثر الطلاق على الأطفال، فقد حاولت الحركة أن تستند إلى هذه الدراسات التي تبين إمكانية تعافي الأطفال من آثار الطلاق بسرعة.


تقول رتشل بوك

كنت نسوية ولم أفهم أن النسوية تدمر العائلة

التطور العلمي، أعمل ٧٠ ساعة أسبوعيا، افحص التجارب للثالثة فجرا في الكريسماس، بينما أصدقائي لديهن أسر و أطفال.

لا ترتكبن خطئي.




بعد أن عرفت عقيدة النسويات التي من أساسها إسقاط الأسرة، تعرف لماذا هذا البغض الشديد للأباء لدرجة تمني الموت،ووجدت تغريدة لإحداهن كانت تحب والدها وتثني عليه ثم بعدما أصبحت نسوية صارت تقول انا الان اكلمكم والوالد في الخارج ينتظرني وتضحك أصبحن يتباهين بالعقوق خصوصا للوالد.

غير حالات الهروب والذي سهل ذلك أمر إخراج جواز دون الرجوع لولي أمرها واسقطوا شرط المحرم في السفر وهذا ينافي الحديث الصحيح ( لا سفر إلا بمحرم) حتى المرأة يسقط عنها الحج وهو ركن إذا لم تجد محرما فكيف بسفر اللهو واللعب،لكن الله المستعان دول ألغت المرجعية الشرعية واستبدلتها بالحقوق الدولية يخافون على كراسيهم كأنهم مخلدون. ( ما أصبركم على النار )








هذه جلسة مجلس الأمن لقرار 1325 وفيه توصيات بتنفيذ سيداو والتنمية المستدامة، وقالوا صراحة يجب إلغاء حد الردة وحد الزنا، المذكرة من ٤١٢ صفحة لكن اخترت أهم ماذُكر وأشرت عليه، وهناك مساومة للدول الفقيرة لتنفيذ البنود.






ما تحقق من بنود سيداو في السعودية العام الماضي فقط :

إلغاء الولاية.
السفر بلا محرم.
السماح باستخراج جواز السفر بدون شرط الولي.
السماح للنساء بالإبتعاث بلا شرط محرم.
تعيين أول سفيرة.
دخول المجالس النيابة.
تعيين النساء ككاتبات عدل ( قريبا قاضيات).
السماح بدخولهن للملاعب.
فتح باب القبول في الجيش.
إلغاء الفصل بين الجنسين في أغلب الدوائر الحكومية والمقاهي والمطاعم.


توقيع حكومة السعودية عام 2000 على اتفاقية سيداو، وقع عليها عبدالله بن عبدالعزيز عندما كان وليا للعهد.

الخطوط والملاحظات هذه أمور شكلية للإستهلاك، من يقبل بسيداو يقبل بها كلها وهم يعرفون ذلك.








لجين الهذلول حضرت جلسة الأمم المتحدة التي خصصت لمحاسبة الحكومة السعودية ومتابعة ما نُفذ و مالم ينفذ من توصيات سيداو. عام ٢٠١٨ شهر فبراير

تم بحث أمر المحرم في السفر والابتعاث والولاية وختان الفتيات وتصاريح السفر وغيرها
( من تنازل عن دينه ووقع على الإتفاقية سينفذها كلها بالتدريج)
لجين الهذلول - أخزاها الله - هي عضوة في لجنة الأمم المتحدة ( الأمم الملحدة) تفتخر أنها نسوية وهي كذلك ملحدة تسخر من الدين، كانت مبتعثة في أمريكا وتأثرت بالفكر النسوي الإلحادي وأرادت تطبيقه مثل ما أرادت الحكومة السعودية.

يقال ان هنالك تسريبات من جوالها الخاص جعل الحكومة تقبض عليها لكن فالظاهر والعام هم يتفقان على تعهير وتسليع المرأة عبر الدخول في اتفاقيات الأمم المتحدة التي تعتبر السعودية كحكومة والكافرة لجين أعضاء فيها.



حكم العمل بسيداو ووضعها بدلا عن الأوامر الشرعية ( إسقاط الولاية، تحليل الفاحشة، منع الختان، السفر بلا بمحرم، تزويج المرأة نفسها...) 

قال الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله

"والطاغوت: عام في كل ما عُبد من دون الله، فكل ما عبد من دون الله، ورضي بالعبادة، من معبود، أو متبوع، أو مطاع في غير طاعة الله ورسوله، فهو طاغوت، والطواغيت كثيرة، ورؤوسهم خمسة"

ذكر منها

الثالث: الذي يحكم بغير ما أنزل الله، والدليل قوله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [سورة المائدة آية: 44]

وقال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله
عن لم يحكم بما أنزل الله :

"معاندة للشرع ومكابرة لأحكامه ومشاقة لله ولرسوله ومضاهاة بالمحاكم الشرعية إعدادا وإمدادا وأرصادا وتأصيلا وتفريعا وتشكيلاً وتنويعا وحكما وإلزاما ومراجع مستمدات ، فكما أن للمحاكم الشرعية مراجع ومستمدات مرجعها كلها إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فلهذه المحاكم مراجع : هي القانون الملفق من شرائع شتى وقوانين كثيرة في القانون الفرنسي والقانون الأمريكي والقانون البريطاني وغيرها... "

ليس لأحد أن يحكم بين أحد من خلق الله؛ لا بين المسلمين، ولا الكفار، ولا الفتيان، ولا رماة البندق، ولا الجيش، ولا الفقراء، ولا غير ذلك؛ إلا بحكم الله ورسوله، ومن ابتغى غير ذلك؛ تناوله قوله تعالى: أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ [المائدة:50]، وقوله تعالى: فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا [النساء:65]؛ فيجب على المسلمين أن يحكِّموا الله ورسوله في كل ما شجر بينهم...) .
وقال أيضًا: (وولي الأمر إن عرف ما جاء به الكتاب والسنة؛ حكم بين الناس به، وإن لم يعرفه وأمكنه أن يعلم ما يقول هذا وما يقول هذا، حتى يعرف الحق؛ حكم به، وإن لم يمكنه لا هذا ولا هذا؛ ترك المسلمين على ما هم عليه، كل يعبد الله على حسب اجتهاده، وليس له أن يلزم أحدًا بقبول قول غيره، وإن كان حاكمًا.
وإذا خرج ولاة الأمور عن هذا؛ فقد حكموا بغير ما أنزل الله، ووقع بأسهم بينهم؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما حكم قوم بغير ما أنزل الله؛ إلا وقع بأسهم بينهم)

وقال ابن كثير:
(من ترك الشرع المحكم المنزل على محمد خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام، وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة؛ كفر. فكيف بمن تحاكم إلى الياسق وقدمها عليه؟ من فعل ذلك كفر بإجماع المسلمين)

حكم من بدل دين الله بأحكام الأمم المتحدة سيداو والتنمية المستدامة وغيرها، وحكم أيضا الفتيات اللواتي دخلن في تلك من المنظمات الكفرية التي لا تختلف عن حكم النصرانية واليهود كلها ردة عن شرع الله.

يقول عبدالعزيز العبداللطيف في كتاب نواقض الإسلام القولية والعملية:

يقول الشيخ الشنقيطي في هذا الصدد
( وأما النظام الشرعي المخالف لتشريع خالق السموات والأرض ، فتحكيمه کفر بخالق السموات والأرض ، كدعوى أن تفضيل الذكر على الأنثى في الميراث ليس بإنصاف ، وأنهما يلزم استواؤهما في الميراث ، وكل دعوى أن تعدد الزوجات
ظلم ، وأن الطلاق ظلم للمرأة ، وأن الرجم والقطع ونحوهما أعمال وحشية لا يسوغ فعلها بالإنسان ونحو ذلك .
فتحكيم هذا النوع من النظام في أنفس المجتمع وأموالهم وأعراضهم وأنسابهم وعقولهم وأديانهم كفر بخالق السموات والأرض ، وتمرد على نظام السماء الذي وضعه من خلق الخلائق كلها، وهو أعلم بمصالحها سبحانه وتعالى أن يكون معه مشرع آخر علوا كبيرة .
وما يلحق بمسألة تفضيل حكم الجاهلية على حكم الله تعالى : من لم يحكم بما أنزل الله تعالی استخفافا واستهانة بحكم الله تعالى ، واحتقارا له ، فمن وقع في ذلك فقد خرج عن الملة ؛ لأن ذلك استهزاء بدين الله تعالى ، ومن ثم فهو ردة عن الإسلام ، كما هو ظاهر في النصوص التالية :
يقول تعالى : " قل أبا الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ، لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم " التوبة ، آية 15 ,16
غالبا ما يكون هناك تلازم بين من يفضل حكم الطاغوت على حكم الله ، وبين من يستهين بالشريعة أو بستهزئ بها .

ويقول محمود شاكر عن هذه الحالة :- (والذي نحن فيه اليوم هو هجر الأحكام الله عامة بلا استثناء ، وإيثار أحكام غير حكمه في كتابه وسنة نبيه ، وتعطيل لكل ما في شريعة الله ، بل بلغ الأمر مبلغ الاحتجاج على تفضيل أحكام القانون الموضوع على أحكام الله المنزلة ، وادعاء المحتجين لذلك بان أحكام الشريعة إنما نزلت لزمان غير زماننا ، ولعلل واسباب انقضت ، فسقطت الأحكام كلها بانقضائها .
لقد سلك خصوم هذا الدين مسالك متنوعة في سبيل استنقاص الشريعة الإسلامية ، وتفضيل حكم الطاغوت على حكم الله تعالى ، فتراهم يصفون الإسلام بانه ديانة روحية ، فلا علاقة له بشؤون الحياة الأخرى كالمعاملات والقضاء والسياسة والحدود ونحوها .)

[القول الجلي في قضية العري] 

أطلعت على الحال الحادث الان بين تلك النسوية التي أسمت نفسها بالمنشقة، وحاولت أن أفهم الخلاف حول ماذا واستطعت أن أفهم بعد صعوبة، لأن صاحبت الشأن هذه " المنشقة" كلامها متناثر وتكتب بطريقة غريبة، فهي لا تكتب الكلمة كما هي بل تمد فيها وتضيف مثلا كلمة نسوية تكتبها نااااسويييياه وهكذا، أيضا أفكارها غير مترابطة ومبعثرة لكن كما ذكرت أنا فهمتها بعد صعوبة، الخلاف حول ما أسمته تسليعا للمرأة وأن العُري ليس هدف النسوية ومن هذا الكلام، فردوا عليها ووضعوا صورا تتعرى فيها سابقا، فقالت أنا مع ما زلت نسوية ومع العري لكن ليس العري أمام الرجال!
ولا أفهم كيف ستتحكم ببصر من ينظر في الصورة وتفصل الذكر عن الأنثى؟ ومن قال أن العري أمام الإناث مقبول ولا يعتبر تسليعا؟

عموما قدحت في بالي فكرة أن يكون ذلك هو الموضوع الذي سأبحث عنه وأضعه أمامكم بإذن الله، فمن يفصل بين النسوية والعري إما مجنون أو لا يفهم أو يتغابى وأعتقد والله أعلم؛ أن هذه الفتاة ليست طبيعية لإنكارها المعلوم من النسوية بالضرورة وهو التعري وأن "جسدك ملكك" و " حرري نفسك" هي شعارات رئيسية يتفاخرن بها ليبررن التعري، فالعري والنسوية قرينان ومن يقول عكس ذلك فليظهر لنا دليله ولا يتكلم بعاطفة، ويكون من نسوية مشهورة ومعروفة خالفت المذهب الإلحادي النسوي وقالت "تغطن يافتيات وعليكن بالستر لا تسلعن نفسكن للرجال " طبعا لن يجد أقصد عند كبارهن مثل سيمون دي بوفوار وكيت ميليت وغيرهن منظرات المذهب النسوي، ولا أقصد أفكار الصغيرات اللواتي قفزن على الحركة من باب الموضة أو التغيير أو التحزب لفريق النساء هؤلاء لا قيمة لهن، تؤخذ الأفكار من فوق وليس من الأتباع، وهذا من أي فكر أو دين أو تيار تُعرف أفكاره ومنهجيته من كباره وممن أسسوه ليس من الصغار، قادم المنشورات تثبت العلاقة الوثيقة بين التعري والتسليع بالنسوية.

جورج إليوت (الملحدة) ... نسوية ثائرة وحياة بين الرواية والفلسفة والفضائح

200 عام على ولادة أهم النسويات في بريطانيا في القرن الـ 19

يعتبر كثيرون جورج إليوت التي ولدت قبل 200 سنة، أهم روائية بريطانية من العصر الفيكتوري، وحققت رواياتها جميعاً أرباحاً تجارية منذ طبعاتها الأولى، وما زالت قيد التداول إلى اليوم. ورغم أنها نشرت أول أعمالها تحت اسم ذكوري مستعار بدلاً من اسمها الحقيقي (ماري آن إيفانس) خوفاً من ألا يأخذها النقاد الأدبيون على محمل الجد، فإن هؤلاء احتفلوا بها أيضاً عندما نشرت باسمها الحقيقي، وإن احتفظوا بكنيتها المستعارة تلك حتى صارت به علماً بارزاً في تاريخ الأدب الإنجليزي، بينما بالكاد يتذكر القراء اسمها بالولادة.
وتقف روايتها الأشهر «ميدل مارش - 1872» بجدارة واستحقاق، كأفضل رواية تسجل تفاصيل حياة المجتمع الإنجليزي في القرن التاسع عشر.
لكن الأضواء الساطعة لهذا المجد الأدبي العريض في عالم الرواية، كثيراً ما صرفت النظر عن معالم أخرى شاهقة في شخصية هذه السيدة الاستثنائية التي تحدت طبقتها الاجتماعية، ومجتمعها الطرفي، وفضاء لغتها المحلية، وبطريركية ثقافة عصرها، لتصبح – إلى جانب إنتاجها الروائي المُبهر – أهم فيلسوفة بريطانية أنثى في أيامها، لا يعرف كثيرون أنها أول من ترجم أعمال بنيديكت دو سبينوزا، الفيلسوف (الربوبي) الهولندي، إلى الإنجليزية؛ بل ولأي لغة في العالم، وبقيت لسنوات طوال - وهي الفتاة المنحدرة من أصول ريفية - محررة ناجحة لمجلة لندنية ثقافية رصينة، وأن أسلوب حياتها الشخصية الصادم والمثير للجدل يضعها في مقام نموذج مبكر لرائدة نسوية ومناضلة حقيقية بالممارسة العملية، دون الاستعراضات النظرية الفارغة التي كثيراً ما غلبت على إنجاز نسويات تلك الحقبة. ولذلك فإن أي تجربة لقراءة أعمال جورج إليوت أو عبور مجمل نتاجها الأدبي، بمعزل عن معرفة تلك الأبعاد المتقاطعة في أقانيم الزمان والمكان والثقافة التي أنتجت عقلها الجميل، لا تعطي تلك النصوص حقها، ويفقد القارئ فرصة نادرة للإطلال على ديناميات روح عصر آخر مضى، كان بكل ما فيه انعطافة مهمة للتجربة البشرية بمجملها، وفضاء استوت فيه الرأسمالية البرجوازية على عرشها الذي ما برحت - رغم كل التحولات - متمسكة به بقوة.
ولدت ماري آن إيفانس في 22 نوفمبر تشرين الثاني 1819، داخل قرية ريفية صغيرة من أعمال وورشاير، في قلب الريف الإنجليزي كابنة ثالثة. وقد منحها والدها مبكراً مساحة واسعة للقراءة والتعلم لم تكن تحظى بها عادة بنات جيلها في ذلك المجتمع الطرفي بعيداً عن المدن الكبرى، إذ إنه كان يرى محدودية فرصها في الزواج، نظراً لافتقاد ملامح وجهها للجمال التقليدي الذي يمكن أن يجذب إليها خاطبين أثرياء، وأراد لها امتلاك وسائل أخرى لكسب العيش مستقبلاً. لكن طموح ماري آن وعقلها النهم كانا أكبر بكثير من أن تنتهي في وظيفة تقليدية، وتشبعت روحها سريعاً بمزيج متفجر ملتهب من الآداب والأشعار والمعارف والعلوم واللغات، كان ليؤهلها - لو أنها من طبقة أخرى - لدور بروفسورة بارزة في «أكسفورد» أو «كامبريدج»؛ لكنها ابنة مزارع تقليدي، من قرية نائية، فيها أهم نشاط ثقافي حضور قداس الأحد في الكنيسة.
من الجلي أن ماري آن كانت تعيش اغتراباً تاماً عن واقعها، وهو ما تسبب في تمردها مبكراً على السلطات كلها، بداية من رفضها العلني للمفاهيم الدينية التقليدية( كانت ملحدة ملعونة) وتوقفها عن حضور القداس الأسبوعي، وهو مما تسبب لها في معركة مع والدها، وفضيحة محلية في مجتمعها الصغير المغلق، ولاحقاً بقرارها – المتهور - الهجرة إلى العاصمة لندن، للعمل في مهنة الكتابة.
نقطة التحول في حياتها كانت انتقال عائلتها للسكنى على أطراف مدينة كوفنتري - عاصمة الإقليم – وهي في الحادية والعشرين من العمر، إذ تعرفت هناك على مجموعة من المثقفين التقدميين الرفيعين الذين كانوا يلتقون دورياً لتبادل الآراء ومناقشة الأفكار وثمرات الكتب، مما شرع أمامها نافذة للنهل من خلاصة الأدب والثقافة العالميين وقتها.
ويبدو أنها تبحرت تلك الفترة في تاريخ الأفكار والأديان، فترجمت من الألمانية كتاب ديفيد ستراوس المفصلي «قراءة نقدية لحياة السيد المسيح» الذي جادل فيه بأن المعجزات المنسوبة للنبي الناصري في العهد الجديد لم تكن سوى تلفيقات وأساطير.
ومن فورها أصبحت ماري آن هدفاً للهجوم من السلطات الدينية النافذة في بريطانيا، لإقدامها على نقل مثل تلك الهرطقة إلى الإنجليزية، ووصف أحد كبار الأساقفة الكتاب لما وصلته نسخة من الترجمة بأنه «أسوأ كتلة فاسدة لفظها الجحيم ذاته يوماً»؛ لكنها لم ترعوِ، وانطلقت من فورها تترجم أعمال دو سبينوزا، الفيلسوف المغضوب عليه من رجال الدين.
في كوفنتري، تعرفت ماري آن على الناشر جورج تشابمان الذي أعجب بها ودعاها للانتقال للعيش معه في لندن، ومشاركته تحرير مجلة «وسيمنستمر ريفيو»
التي كانت معقلاً متقدماً للفلاسفة والمفكرين البريطانيين التقدميين، أمثال جيريمي بينثام وجون ستيوارت ميل. وقد أدارت المجلة بفاعلية واقتدار، وانخرطت بكليتها في معركة التغيير المجتمعي التي كانت تشهدها بريطانيا، وتعاطفت مع الثورات الأوروبية عام 1848، ودعت إلى تعليم المرأة، والمساواة الجندرية، وساندت الحراكات النسوية دون أن تتورط في رطانة النسويات اللغوية.
سكناها مع تشامبان دون زواج لثلاث سنوات لم يكن سراً، إذ كانت تلك الفتاة الريفية الذكية غالباً المرأة الوحيدة في اجتماعات نخبة مثقفي العاصمة في منزل تشامبان بحي ستراند؛ لكنها أصبحت فيما بعد مركز فضيحة مجتمعية، بعدما انتقلت للعيش علناً مع الكاتب جورج هنري لويس الذي كان متزوجاً، فقاطعها أهلها، وامتنعت نساء المدينة عن التعاطي معها وخضن في سمعتها.( لأنها كانت فاسدة أخلاقيا) خلال تلك الفترة ترجمت كتاب الفيلسوف الألماني لوديغ فيورباخ «جوهر المسيحية» الذي كان أساسياً في إطلاق الفلسفة المادية لاحقاً على يد كارل ماركس، وأنهت ترجمتها عام 1856 لتحفة دو سبينوزا وعمله الأخير «الأخلاق – 1677» الذي رغم تأثيره الكثيف على الثقافة الأوروبية لم تكن أفكاره الثورية قد عبرت بعد حاجز اللغة بين جانبي القنال الإنجليزي، ولاحقاً في 1857 استجمعت ثقتها لتنشر أول نتاجها الأدبي «مشاهد من حياة رجال الدين» وهي مجموعة قصص قصيرة تجمعها ثيمة واحدة – تحت الاسم الأدبي المستعار جورج إليوت - قبل أن تلحقها في 1859 بروايتها الأولى «آدم بيد» لتتوالى من بعدها سلسلة من الدواوين الشعرية والأعمال الروائية، صدر آخرها عام 1873 «دانيال ديروندا»، التي ربما تكون أهم أعمالها أدبياً.
وقد توفيت ماري آن في عام 1881 بعد أشهر قليلة من زواجها بأميركي يصغرها بعشرين عاماً، وللمفارقة فقد عقدت قرانها عليه في الكنيسة، وهي التي قاطعت القداديس الدينية طوال أربعة عقود تقريباً.
حياتها الثرية التجارب هذه، وثقافتها الفلسفية الرفيعة، منحت كتابتها الأدبية عمقاً فريداً ووعياً اجتماعياً مبكراً لتأثيرات الرأسمالية على حياة الأفراد، وطبيعة القلق الروحي والاغتراب الذي كانت تعيشه النساء الإنجليزيات في ظلها، كما تلك الشبكات الواهنة من العلاقات الإنسانية التي تربط المجتمعات على مستويات مختلفة في أجواء تحولات ثقافية عاصفة.
شخصيات رواياتها معقدة، وتطرح وقائعها تساؤلات فلسفية وسيكولوجية وسيسيولوجية، وتؤطر في سياقاتها المآزق الفكرية والاجتماعية لجيلها. وقد اشتهر وصف فرجينيا وولف لروايتها «ميدل مارش» بأنها «من تلك الأعمال الأدبية النادرة التي كتبت لقراء ناضجين».
وفي الحقيقة، فإنه لا خلاف بين النقاد بمن فيهم أولئك الذين عابوا عليها أحياناً تطرفاتها الفلسفية أو السياسية، في أن مجمل نتاجها الأدبي يتسم بالنزاهة الفكرية، والحكمة، وصرامة الارتباط بقضايا الإنسان، وأن تلك الروح الثائرة المتمردة كانت على الإطلاق أهم مثقفات بريطانيا في القرن التاسع عشر.

 ندى حطيط

مابين الأقواس بالخط العريض من إضافتي
*سبينوزا اليهودي الملحد أو الربوبي، لمن لا يعرفه هو أشهر من نقد التوراة والأنجيل نقدا مفصلا وهذه الملحدة تأثرت به









أنزل الحساب الرسمي لأمن الدولة صورة تضع النسوية كفكر متطرف واتبعتها صحيفة الوطن بقائمة عقوبات على النسويات فهاج وماج الوطنيون فرحا وماهي إلا ساعات وتم نفي الخبر رسميا مع التذكير بأن الدولة مع ما يسمونه حقوق المرأة وذكرت أدلة على ذلك.

بداية التشكيل الحراك النسوي الليبرالي بداية القرن الماضي تحت عين الانجليز في مصر.

مكتوب أنها بزغت مع بزوغ الحركة الوطنية.
وهذا المشهد يتكرر في كل البلاد، تركيا عندما تأسست جمعية (تركيا الفتاة) كان أساسها طوراني تركي وطني بدأت بإبعاد الأتراك عن محيطها المسلم إلا أن أتتي أتاتورك من رحم هذه المؤسسة وقام بالمهمة على أكمل وجه وساهم في فساد المرأة، وكذلك الأمر في مصر ترافق خروج النسويات هدى الشعراوي ورفيقتها زغلول مع بدعة الوطنية فأفسدن النساء بدعوى خلع الحجاب ، وكذلك يحصل في بلاد الحرمين.
 الدعوة الوطنية الوثنية هذه تترافق دائما مع البعد عن الدين ومتى ما بزغت وتضخمت معناها ستتضاءل المرجعية الدينية شيئا فشيئا.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما كتبت عن الحركة الذكورية (الطفولية)

فك الإرتباط أم نكث البيعة؟ سرد توثيقي للأحداث

الرد على من يشكك في غزوات منهاتن 9/11