مقارنة بنظام الدول الكافرة (تعليق على صورة من مناهج التعليم)






تقارن الدولة نفسها بدول الغرب لتفوز بالأفضل بمقياسهم هم لكن بمقياس الإسلام كها مكوس والمكوس لا يجوز أخذها من المسلمين


جاء في حديث التي زنت في صحيح مسلم 


(.. وأقبَلَ خالدُ بنُ الوليدِ فرمَى رأسَها، فتنَضَّحَ الدَّمُ على وَجهِه، فسبَّها، فسمِعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبَّه إيِّاها، فقال: مهْلًا يا خالدُ، فوالذي نَفْسي بيَدِه لقد تابتْ تَوبةً لو تابَها صاحبُ مَكْسٍ لغفَرَ اللهُ له. ثمَّ أمَرَ بها فصلَّى عليها، ودُفِنتْ. ) 


وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يدخل الجنة صاحب مكس)


والمكوس هيا أموال كانت تأخذ من الناس بغير وجه حق وجاء الإسلام ومنع ذلك واستبدله بالزكاة.


يقول شيخ الإسلام وهو يصف حال الحاكم الذي يأخذ المال دون إقامة الشرع :


"والمال المأخوذ على هذا يشبه ما يؤخذ من مهر البغي ، وحلوان الكاهن ، وثمن الكلب ، وأجرة المتوسط في الحرام : الذي يسمى القواد . قال النبي صلى الله عليه وسلم : « ثمن الكلب خبيث ، ومهر البغي خبيث ، وحلوان الكاهن خبيث ، رواه البخاري . وفي معناه ما بعطاء المخنثون الصبيان من المالية أو الأحرار على الفجور بهم ، وحلوان الكاهن : مثل حلاوة المنجم ومحوه على ما يخبر به من الأخبار البشرة بزعمه ، ونحو ذلك .

وولي الأمر إذا ترك إنكار المنكرات وإقامة الحدود عليها بمال يأخذه : كان بمنزلة مقدم الحرامية ، الذي بقاسم المحاربين على الأخيذة ، ومنزلة القواد الذي يأخذ ما يأخذه ؛ ليجمع بين اثنين على فاحشة ،

وكان حاله شبيها بحال عجوز السوء امرأة لوط ، التي كانت تدل الفجار على ضيفه... "

مجموع الفتاوى ج١٦ ص٣٠٥


" عامة الأمراء إنما أحدثوا أنواعاً من السياسات الجائرة من أخذ أموال لا يجوز أخذها، وعقوبات على الجرائم لا تجوز؛ لأنهم فرّطوا في المشروع من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإلا فلو قبضوا ما يسوغ قبضه، ووضعوه حيث يسوغ وضعه، طالبين بذلك إقامة دين الله، لا رياسة نفوسهم، وأقاموا الحدود المشروعة على الشريف والوضيع، متحرين في ترغيبهم وترهيبهم للعدل الذين شرعه الله؛ لما احتاجوا إلى المكوس (الضرائب) الموضوعة،  ولا إلى العقوبات الجائرة ، ولا إلى من يحفظهم من العبيد والمستعبدين ، كما كان الخلفاء الراشدون ، وعمر بن عبد العزيز وغيرهم من أمراء بعض الأقاليم "


شيخ الإسلام، اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم ص٦٠١


فهذا شيخ الإسلام يضع عمر بن عبدالعزيز قدوة الحكام ولم يقل بلاد الإفرنج والحكم الغربي وكأن ليس لدينا حكم إسلامي فانتخذ أولئك الكفرة الضالين قدوة لنا، الإسلام فيه الغنية عن انظمتهم وتشريعاتهم لكن النفس التي لا تشبع لا تكفيها أموال البترول والحج والعمرة التي تُدخل المليارات الخزينة حتى تلتفت لما في جيوب الناس من فتات، وإذا أرادت الدولة تطبيق الشرع - وهي لن تفعل - فعليها دفع الفئ للناس اولا من مداخيل الدولة بالتساوي وترفع المكوس وتأخذ عشر مالهم كزكاة، لكن الطاغوت الكافر اليهودي الذي يعشق المال بن سلمان لا هو أعطى الفئ ولا ترك أموال المسلمين التي فرض عليها المكوس.

ومقدار ما يدخل الدولة من البترول فقط يوميا قرابة ٣٠٠ مليون دولار لو ذهب للدولة فقط وإنفاقها الشرعي لكفتهم وأعطت الباقي فيئا للمسلمين لكن الكافر الذي ضيع الأصل كيف يحافظ على الفرع الذي يوالي ويعادي في الوثنية والامريكانية واتخذ الغرب وقوانينه أربابا سيقتبس كل شئ عنهم.


*حفظا للحقوق؛ الصورة ليست من تصويري.


حكم اخذ المكوس 

https://youtu.be/Uk_hs1fFmZo


https://youtu.be/4Hwvjs3E4B8

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما كتبت عن الحركة الذكورية (الطفولية)

فك الإرتباط أم نكث البيعة؟ سرد توثيقي للأحداث

الرد على من يشكك في غزوات منهاتن 9/11